وقد بوّب البخاري باباً سماه:
[باب الموادعة والمصالحة مع المشركين
Lorsque le récit nous plait,on le prend,sinon on dit qu'il est à rejeter c ca?!
Si tu veux je peux très bien tous les récits authentiques de Boukhari qui témoigent du contraire.
وقوله: {وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [الأنفال: 53], (ج3 ص 1158)], وعلق ابن حجر على الباب بقوله: إن هذه الآية دالة على مشروعية المصالحة مع المشركين. [فتح الباري 6/275], ولم يذكر لها نسخاً
{وإن جنحوا} أي مالوا {للسلم} أي المسالمة والمصالحة والمهادنة, {فاجنح لها} أي فمل إليها واقبل منهم ذلك, ولهذا لما طلب المشركون, عام الحديبية الصلح, ووضع الحرب بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم, تسع سنين, أجابهم إلى ذلك مع ما اشترطوا من الشروط الأخر. وقال عبد الله بن الإمام أحمد: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي, حدثني فضيل بن سليمان يعني النميري, حدثنا محمد بن أبي يحيى, عن إياس بن عمرو الأسلمي, عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنه سيكون اختلاف أو أمر فإن استطعت أن يكون السلم فافعل» وقال مجاهد: نزلت في بني قريظة, وهذا فيه نظر, لأن السياق كله في وقعة بدر, وذكرها مكتنف لهذا كله, وقال ابن عباس ومجاهد وزيد بن أسلم وعطاء الخراساني وعكرمة والحسن وقتادة: إن هذه الاَية منسوخة بآية السيف في براءة {قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاَخر} الاَية, وفيه نظر أيضاً, لأن آية براءة فيها الأمر بقتالهم إذا أمكن ذلك, فأما إن كان العدو كثيفاً فإنه يجوز مهادنتهم, كما دلت عليه هذه الاَية الكريمة, وكما فعل النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية
(Ibn Kathir)
القول في تأويل قوله تعالى: {وَإِن جَنَحُواْ لِلسّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكّلْ عَلَى اللّهِ إِنّهُ هُوَ السّمِيعُ الْعَلِيمُ }.
يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وإما تخافنّ من قوم خيانة وغدرا, فانبذ إليهم على سواء وآذنهم بالحرب. وَإنْ جَنَحُوا للسّلْمِ فاجْنَحْ لَهَا وإن مالوا إلى مسالمتك ومتاركتك الحرب, إما بالدخول في الإسلام, وإما بإعطاء الجزية, وإما بموادعة, ونحو ذلك من أسباب السلم والصلح فاجْنَحْ لَهَا يقول: فمل إليها, وابذل لهم ما مالوا إليه من ذلك وسألوكه. يقال منه: جنح الرجل إلى كذا يجنح إليه جنوحا, وهي لتميم وقيس فيما ذكر عنها, تقول: يجنُح بضم النون. وآخرون: يقولون: يَجْنِحُ بكسر النون, وذلك إذا مال, ومنه قول نابغة بني ذبيان:
جَوَانِحَ قَدْ أيْقَنّ أنّ قَبِيلَهُإذَا ما الْتَقَى الجَمْعانِ أوّلُ غالِبِ
.
(Tabari)
يقول الطبري: ((وقد دللنا في غير موضع من كتابنا هذا وغيره, على أن الناسخ لا يكون إلا ما نفى حكم المنسوخ من كل وجه فأما ما كان بخلاف ذلك فغير كائن ناسخاً)) تحت تفسير آية 61 من الأنفال
Pourquoi ton savant n'a pas cité le reste du commentaire de Tabari?
فأما ما قاله قتادة ومن قال مثل قوله من أن هذه الاَية منسوخة, فقول لا دلالة عليه من كتاب ولا سنة ولا فطرة عقل. وقد دللنا في غير موضع من كتابنا هذا وغيره على أن الناسخ لا يكون إلا ما نفي حكم المنسوخ من كل وجه, فأما ما كان بخلاف ذلك فغير كائن ناسخا.
وقول الله في براءة: فاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حيْثُ وَجَدْتْموهُمْ غير ناف حكمه حكم قوله: وَإنْ جَنَحُوا للسّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا لأن قوله: وَإنْ جَنَحُوا للسّلْمِ إنّمَا عُني به بنو قريظة, وكانوا يهودا أهل كتاب, وقد أذن الله جلّ ثناؤه للمؤمنين بصلح أهل الكتاب ومتاركتهم الحرب على أخذ الجزية منهم. وأما قوله: فاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حيْثُ وَجَدْتْموهُمْ فإنما عني به مشركو العرب من عبدة الأوثان الذين لا يجوز قبول الجزية منهم, فليس في إحدى الاَيتين نفي حكم الأخرى, بل كل واحدة منهما محكمة فيما أنزلت فيه.
12686ـ حدثني محمد بن عمرو, قال: حدثنا أبو عاصم, قال: حدثنا عيسى, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد: وَإنْ جَنَحُوا للسّلْمِ قال: قريظة
والأصل في التعامل مع كافة المشركين قوله تعالى: "وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ" [البقرة:190]. فمن قاتلنا منهم قاتلناه، ومن سالمنا سالمناه، ولا يجوز العدوان بقتال من لا يقاتل، وهذه آية محكمة لا تقبل النسخ
القول فـي تأويـل قوله تعالـى: {وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوَاْ إِنّ اللّهَ لاَ يُحِبّ الْمُعْتَدِينَ }
اختلف أهل التأويـل فـي تأويـل هذه الآية, فقال بعضهم: هذه الآية هي أول آية نزلت فـي أمر الـمسلـمين بقتال أهل الشرك. وقالوا: أمر فـيها الـمسلـمون بقتال من قاتلهم من الـمشركين, والكفّ عمن كفّ عنهم, ثم نسخت ببراءة. ذكر من قال ذلك:
2541ـ حدثنـي الـمثنى, قال: حدثنا إسحاق, قال: حدثنا عبد الرحمن بن سعد, وابن أبـي جعفر, عن أبـي جعفر, عن الربـيع فـي قوله: وَقاتِلُوا فِـي سَبِـيـلِ اللّهِ الّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إنّ اللّهَ لا يُحِبّ الـمُعْتَدِينَ قال: هذه أول آية نزلت فـي القتال بـالـمدينة, فلـما نزلت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقاتل من يقاتله ويكفّ عمن كفّ عنه حتـى نزلت براءة. ولـم يذكر عبد الرحمن «الـمدينة».
2542ـ حدثنـي يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد فـي قوله: وَقاتِلُوا فِـي سَبِـيـلِ اللّهِ الّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ إلـى آخر الآية. قال: قد نسخ هذا, وقرأ قول الله: قاتِلُوا الـمُشْرِكِينَ كافّةً كمَا يُقاتِلَونَكُمْ كافّةً وهذه الناسخة, وقرأ: بَرَاءَةٌ مِنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ حتـى بلغ: فإذَا انْسَلَـخَ الأشْهُرُ الـحُرُمُ فـاقْتُلُوا الـمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدَتْـمُوُهُمْ إلـى: إنّ اللّهَ غَفُورٌ رَحِيـم.
وقال آخرون: بل ذلك أمر من الله تعالـى ذكره للـمسلـمين بقتال الكفـار لـم ينسخ, وإنـما الاعتداء الذي نهاهم الله عنه هو نهيه عن قتل النساء والذراري. قالوا: والنهي عن قتلهم ثابت حكمه الـيوم. قالوا: فلا شيء نسخ من حكم هذه الآية. ذكر من قال ذلك:
2547ـ حدثنـي ابن البرقـي, قال: حدثنا عمرو بن أبـي سلـمة, عن سعيد بن عبد العزيز, قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلـى عديّ بن أرطاة: إنـي وجدت آية فـي كتاب الله: وَقاتِلُوا فِـي سَبِـيـلِ اللّهِ الّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إنّ اللّه لا يُحِبّ الـمُعْتَدِينَ أي لا تقاتل من لا يقاتلك, يعنـي النساء والصبـيان والرهبـان.
فتأويـل الآية إذا كان الأمر علـى ما وصفنا: وقاتلوا أيها الـمؤمنون فـي سبـيـل الله وسبـيـله: طريقه الذي أوضحه ودينه الذي شرعه لعبـاده. يقول لهم تعالـى ذكره: قاتلوا فـي طاعتـي, وعلـى ما شرعت لكم من دينـي, وادعوا إلـيه من ولـىّ عنه, واستكبر بـالأيدي والألسن, حتـى ينـيبوا إلـى طاعتـي, أو يعطوكم الـجزية صغارا إن كانوا أهل كتاب. وأمرهم تعالـى ذكره بقتال من كان منه قتال من مقاتلة أهل الكفر دون من لـم يكن منه قتال من نسائهم وذراريهم, فإنهم أموال وخول لهم إذا غلب الـمقاتلون منهم فقهروا, فذلك معنى قوله: وَقاتِلُوا فِـي سَبِـيـلِ اللّهِ الّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ لأنه أبـاح الكفّ عمن كفّ, فلـم يقاتل من مشركي أهل الأوثان والكافـين عن قتال الـمسلـمين من كفـار أهل الكتاب علـى إعطاء الـجزية صَغارا.
وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ) التوبة:5.
يقول تعالى لنبيه صلوات الله وسلامه عليه {وإن أحد من المشركين} الذين أمرتك بقتالهم وأحللت لك استباحة نفوسهم وأموالهم {استجارك} أي استأمنك فأجبه إلى طلبته حتى يسمع كلام الله أي القرآن تقرؤه عليه وتذكر له شيئاً من أمر الدين تقيم به عليه حجة الله {ثم أبلغه مأمنه} أي وهو آمن مستمر الأمان حتى يرجع إلى بلاده وداره ومأمنه {ذلك بأنهم قوم لا يعلمون} أي إنما شرعنا أمان مثل هؤلاء ليعلموا دين الله وتنتشر دعوة الله في عباده.
(Ibn Kathir)
القول في تأويل قوله تعالى: {كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاّ الّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِنّ اللّهَ يُحِبّ الْمُتّقِينَ }.
يقول تعالى ذكره: أنى يكون أيها المؤمنون بالله ورسوله, وبأيّ معنى يكون للكشركين بربهم عهد وذمة عند الله وعند رسوله, يوفي لهم به, ويتركوا من أجله آمنين يتصرفون في البلاد وإنما معناه: لا عهد لهم, وأن الواجب على المؤمنين قتلهم حيث وجدوهم إلا الذين أعطوا العهد عند المسجد الحرام منهم, فإن الله جلّ ثناؤه أمر المؤمنين بالوفاء لهم بعهدهم والاستقامة لهم عليه, ما داموا عليه للمؤمنين مستقيمين
(Tabari)
وبعدها بآيات يقولTriste أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْماً نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ) الآية:13, فدل على أن مقاتلتهم إنما طلبت بعد ما قدمت أيديهم من مظالم وإساءة للمسلمين، فقد نكثوا الأيمان، وهموا بإخراج الرسول ، وبدأوا المسلمين بالعدوان.
Tu devrais lire les causes de la révélation avant de faire confience à des savants qui profitent de votre ignorance:
القول في تأويل قوله تعالى: {أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْماً نّكَثُوَاْ أَيْمَانَهُمْ وَهَمّواْ بِإِخْرَاجِ الرّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوّلَ مَرّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللّهُ أَحَقّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُمْ مّؤُمِنِينَ }.
يقول تعالى ذكره للمؤمنين بالله ورسوله حاضّا لهم على جهاد أعدائهم من المشركين: ألا تقاتلون أيها المؤمنون هؤلاء المشركين الذين نقضوا العهد الذي بينكم وبينهم وطعنوا في دينكم وظاهروا عليكم أعداءكم وهموا بإخراج الرسول من بين أظهرهم فأخرجوه وهم بَدَءُوكُمْ أوّلَ مَرّةٍ بالقتال, يعني فعلهم ذلك يوم بدر.
ومن جهة الرأي والنظر: نرى أن هذا القول أو التفسير يظهر: أن المعايير الأخلاقية للإسلام ليس لها ثبات ولا شمول، وأنها تتغير بتغير القوة والضعف، فيجوز في حال القوة ما لا يجوز في حال الضعف. فإذا كان المسلمون أقوياء مقتدرين يجوز لهم أن يفزعوا الآخرين، ويحتلوا ديارهم، ويفرضوا عليهم الجزية وهم صاغرون كما يفعل الأمريكان اليوم, الذين يرون من حقهم الحكم في العالم لأنهم يملكون أعظم قوة عسكرية واقتصادية في العالم.
وإذا كان المسلمون في حالة ضعف ووهن: جاز لهم أن يتركوا الجهاد والغزو، وأن يكتفوا بالكمون داخل حدودهم؛ حتى تواتيهم القوة!!
Je suis parfaitement d'accord avec l'auteur de ce texte.
Si les musulmans sont forts,ils peuvent user de leur pouvoir afin de soumettre les gens à leur croyance,et si ils sont en position de faiblesse,ils doivent se retirer et jouer aux hypocrites jusqu'à ce qu'ils renversent la situation.L'exemple des usa est bien trouvé.
زين العابدين الركابي
وادعوا: أن آية الممتحنة: «لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا اليهم إن الله يحب المقسطين» منسوخة بآية السيف.. والقول بالنسخ: الغاء للعقول التي تميز بين العدو وغير العدو في التعامل. ومن لم يفرق بين الاثنين: أحمق غير عاقل، وسفيه غير رشيد، ولا يمكن أن يحض القرآن على الحماقة والسفه. ولقد اختتمت الآية بأن (القسط) من محبوبات الله. وما كان من محبوباته لا ينسخ. يتعزز ذلك بالتأويل الصحيح للآية. يقول ابن جرير الطبري: «أولى الأقوال في ذلك بالصواب: لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين: من جميع أصناف الملل والأديان، أن تبروهم وتصلوهم وتقسطوا اليهم»
Causes de la révélation:
وقوله تعالى: {لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم} أي يعاونوا على إخراجكم أي لا ينهاكم عن الإحسان إلى الكفرة الذين لا يقاتلونكم في الدين كالنساء والضعفة منهم {أن تبروهم} أي تحسنوا إليهم {وتقسطوا إليهم} أي تعدلوا {إن الله يحب المقسطين} قال الإمام أحمد: حدثنا أبو معاوية حدثنا هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت: قدمت أمي وهي مشركة في عهد قريش إذ عاهدوا, فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إن أمي قدمت وهي راغبة أفأصلها ؟ قال: «نعم صلي أمك» أخرجاه. وقال الإمام أحمد: حدثنا عارم, حدثنا عبد الله بن المبارك, حدثنا مصعب بن ثابت, حدثنا عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال: قدمت قتيلة على ابنتها أسماء بنت أبي بكر بهدايا صناب وأقط وسمن وهي مشركة, فأبت أسماء أن تقبل هديتها وأن تدخلها بيتها. فسألت عائشة النبي صلى الله عليه وسلم, فأنزل الله تعالى: {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين} إلى آخر الاَية. فأمرها أن تقبل هديتها وأن تدخلها بيتها.
(Ibn Kathir)
Et même le commentaire de Tabari qu'il a cité,et qu'il n'a pas terminé dit la même chose.
Puisqu'il a mis un commentaire de tabari,il doit certainement être d'accord avec lui à propos de ce récit:
Il reçut aussi le verset suivant: “Ô prophète,
combats les infidèles et les hypocrites, traiteles
sévèrement “Coran 9,74.” En révélant ces
versets qui ordonnaient la lutte, Allah abrogea
ceux qui avaient recommandé aux
croyants la patience.”
(Tabarî I, p. 125)
وسورة المائدة آخر القرآن نزولا. أي نزلت بعد سورة التوبة ويستحيل أن ينسخ السابق الل
اح
سورة التَّوبَة 9/114
سبب التسمية :
سميت هذه السورة " سورة التوبة " ِلمَا فيها من توبة الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم وعلى الثلاثة الذين خُلفوا في غزوة تبوك .
التعريف بالسورة :
1) مدنية ما عدا الآيتان 128 ، 129 فمكيتان .
2) هي من سور المئين وهي الوحيدة في السور المدنية.
3) عدد آياتها 129 آية .
4) السورة التاسعة في ترتيب المصحف .
5) نزلت بعد سورة " المائدة " .
6) السورة لم تبدأ بالبسم الله و يطلق عليها سورة براءة وقد نزلت عام 9هـ ونزلت بعد غزوة تبوك .
7) الجزء " 11 " ، الحزب " 19،20،21 " الربع " 1،2،3 " .
محور مواضيع السورة :
هذه السورة الكريمة من السور المدنية التي تعني بجانب التشريع وهي من أواخر ما نزل على رسول الله فقد روى البخاري عن البراء بن عازب : أن آخر سورة نزلت سورة براءة وروى الحافظ ابن كثير أن أول هذه السورة نزلت على رسول الله عند مَرْ
"Il existe une analogie entre la religion et la nevrose obsessionnelle. La religion est une sorte de névrose collective, les symptomes du névrosé sont symboliques et répétitifs."