moustarchid a écrit :Troisième mensonge : Aucun document historiquement reconnu n’a parlé de petite tenue bien que la beauté de Zaynab bint Jahsh soit acceptée par tous
كان النبي قد زوج زيد بن حارثة زينب بنت جحش ابنة عمته فخرج النبي يوما يريده وعلى الباب ستر من شعر(ستارة) فرفعت الريح الستر فانكشفت وهى في حجرتها حاسرة(عارية) فوقع إعجابها في قلب النبي فلما وقع ذلك كرهت الآخر فجاء زيد فقال يا رسول الله إني أريد أن أفارق صاحبتي فقال مالك أرابك منها شئ( فقال لا والله ما أرابني شئ ولا رأيت منها إلا خيرا فقال النبي امسك عليك زوجتك واتق الله(
(*) تاريخ الطبري السنة الخامسة من الهجرة تزوج صلعم زينب بنت جحش
J'ai un hadith chiite que j'aimerai partager avec vous:
قال الرضا عليه السلام : إن رسول الله صلعم وآله قصد دار زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي في أمر أراده فرأى أمرأته تغتسل فقال لها سبحان الذي خلقك وإنما أراد بذلك تنزيه الباري عز وجل عن قول من زعم أن الملائكة بنات الله فقال الله عز وجل أفأصطفاكم ربكم بالبنين وأتخذ من الملائكة إناثا إنكم لتقولون قولا عظيما فقال النبي صلعم وآله لما رآها تغتسل سبحان الذي خلقك أن يتخذ له ولدا يحتاج إلى هذا التطهير والإغتسال فلما عاد زيد إلى منزله أخبرته امرأته بمجئ رسول الله صلعم وآله وقوله لها سبحان الذي خلقك فلم يعلم زيد ما أراد بذلك وظن أنه قال ذلك لما أعجبه من حسنها فجاء إلى النبي صلعم وآله وقال له يا رسول الله صلعم وآله إن امرأتي في خلقها سوء وإني أريد طلاقها فقال صلعم أمسك عليك زوجك وأتق الله.
(*) بحار الأنوار العالم العلامة الحجة الشيخ محمد باقر المجلسي جـ 22/217).
Aparament,Mohammad aurait vu Zainab entrain de se doucher
Pourquoi Allah avait attendu la rencontre de Mohammad avec Zainab pour révéler ce verset(qui n'est pas le seul dailleurs)?!moustarchid a écrit :Mais Allah récuse le terme fils adoptif et révèle un verset
apollon a écrit : mais des qu il a ete confronte a ce probleme(un pere qui aime la femme de son fils adoptif), mohamed a nie toute parente avec zaid qu on appellait plus zaid ibn mohamed mais zaid tout court!
وقوله عز وجل {ادعوهم لاَبائهم هو أقسط عند الله} هذا أمر ناسخ لما كان في ابتداء الإسلام من جواز ادعاء الأبناء الأجانب وهم الأدعياء, فأمر تبارك وتعالى برد نسبهم إِلى آبائهم في الحقيقة, وأن هذا هو العدل والقسط والبر. قال البخاري رحمه الله: حدثنا مُعلى بن أسد, حدثنا عبد العزيز بن المختار عن موسى بن عقبة قال: حدثني سالم عن عبد الله بن عمر قال: إِن زيد بن حارثة رضي الله عنه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كنا ندعوه إِلا زيد بن محمد حتى نزل القرآن {ادعوهم لاَبائهم هو أقسط عند الله}
(Ibn Kathir)
j'ajouterai le commentaire de Tabari:apollon a écrit : tu as mis ce verset ,mais malheureusement tu as "oublie" le plus important ,nous expliquer cette partie et tu cachais en ton âme ce qu'Allah allait rendre public. Tu craignais les gens, et c'est Allah qui est plus digne de ta crainte. »
quesque cachait mohamed??
voyons ce que nous dis al kourtoubi
وَاخْتَلَفَ النَّاس فِي تَأْوِيل هَذِهِ الْآيَة , فَذَهَبَ قَتَادَة وَابْن زَيْد وَجَمَاعَة مِنْ الْمُفَسِّرِينَ , مِنْهُمْ الطَّبَرِيّ وَغَيْره - إِلَى أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَعَ مِنْهُ اِسْتِحْسَان لِزَيْنَب بِنْت جَحْش , وَهِيَ فِي عِصْمَة زَيْد , وَكَانَ حَرِيصًا عَلَى أَنْ يُطَلِّقهَا زَيْد فَيَتَزَوَّجهَا هُوَ ; ثُمَّ إِنَّ زَيْدًا لَمَّا أَخْبَرَهُ بِأَنَّهُ يُرِيد فِرَاقهَا , وَيَشْكُو مِنْهَا غِلْظَة قَوْل وَعِصْيَان أَمْر , وَأَذًى بِاللِّسَانِ وَتَعَظُّمًا بِالشَّرَفِ , قَالَ لَهُ : ( اِتَّقِ اللَّه - أَيْ فِيمَا تَقُول عَنْهَا - وَأَمْسِكْ عَلَيْك زَوْجك ) وَهُوَ يُخْفِي الْحِرْص عَلَى طَلَاق زَيْد إِيَّاهَا . وَهَذَا الَّذِي كَانَ يُخْفِي فِي نَفْسه , وَلَكِنَّهُ لَزِمَ مَا يَجِب مِنْ الْأَمْر بِالْمَعْرُوفِ
تفسير القرطبي
donc tous les grands exegetes (a l exception de ibn katir) ont eu presque la meme interpretation de ce verset.
en gros ,mohamed a essaye de dissimuler ses sentiments envers zainab et le fait de "supplier zaid de ne pas divorcer " n a ete qu une hypocrisie de sa part
وذلك أن زينب بنت جحش فـيـما ذُكر رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعجبته, وهي فـي حبـال مولاه, فألِقـي فـي نفس زيد كراهتها لـما علـم الله مـما وقع فـي نفس نبـيه ما وقع, فأراد فراقها, فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم زيد, فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمْسِكْ عَلَـيْكَ زَوْجَكَ وهو صلى الله عليه وسلم يحبّ أن تكون قد بـانت منه لـينكحها, وَاتّقِ اللّهَ وخَفِ الله فـي الواجب له علـيك فـي زوجتك وتُـخْفِـي فِـي نَفْسِكَ ما اللّهُ مُبْدِيهِ يقول: وتـخفـي فـي نفسك مـحبة فراقه إياها لتتزوّجها إن هو فـارقها, والله مبد ما تـخفـي فـي نفسك من ذلك وتَـخْشَى النّاسَ واللّهُ أحَقّ أنْ تَـخْشاهُ يقول تعالـى ذكره: وتـخاف أن يقول الناس: أمر رجلاً بطلاق امرأته ونكحها حين طلّقها, والله أحقّ أن تـخشاه من الناس
حدثنا بشر, قال: حدثنا يزيد, قال: حدثنا سعيد, عن قتادة وَإذْ تَقُولُ للّذِي أنْعَمَ اللّهُ عَلَـيْهِ وهو زيد أنعم الله علـيه بـالإسلام, وأنعمت علـيه أعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمْسِكْ عَلَـيْكَ زَوْجَكَ وَاتّقِ اللّهَ وتُـخْفِـي فِـي نَفْسِكَ ما اللّهُ مُبْدِيهِ قال: وكان يخفـي فـي نفسه ودّ أنه طلقها.
Parmis les exegetes,il n'y a qu'Ibn Kathir qui dit que Zaid avait des problèmes avec Zainab(avant la recontre avec le messager d'Allah),moustarchid a écrit :Ayant entendu l’exclamation du prophète, Zaynab en tira une autosatisfaction plus ou moins vaniteuse … Une chose est sûr, Celui qui dispose des cœurs fit que Zaynab ne pouvait plus supporter Zaïd. Elle lui empoisonne la vie
Tabari(et d'autres)dit tout à fait le contraire(Zaid et Zainab n'avait aucun problème dans leur couple):
فجاء فقال: يا رسول الله, إنـي أريد أن أفـارق صاحبتـي, قال: «ما لَكَ, أرَابَكَ مِنْها شَيْءٌ؟» قال: لا, والله ما رابنـي منها شيء يا رسول الله, ولا رأيت إلا خيرا
apollon a écrit : et biensur ca etait la meuilleur occasion pour zaineb de se vanter, devant ses rivales ,que c est elle l unique femme de mohamed a etre marier par dieu!
21752ـ حدثنـي مـحمد بن عثمان الواسطي, قال: حدثنا جعفر بن عون, عن الـمعلـى بن عرفـان, عن مـحمد بن عبد الله بن جحش, قال: تفـاخرت عائشة وزينب, قال: فقالت زينب: أنا الذي نزل تزويجي.
21753ـ حدثنا ابن حميد, قال: حدثنا جرير, عن مغيرة, عن الشعبـي قال: كانت زينب زوج النبـيّ صلى الله عليه وسلم تقول للنبـيّ صلى الله عليه وسلم: إنـي لأدلّ علـيك بثلاث ما من نسائك امرأة تدل بهنّ. إن جدّي وجدّك واحد, وإنـي أنكحنـيك الله من السماء, وإن السفـير لـجبرائيـلُ علـيه السلام.
(Tabari)
Y'a pas mal de divergence à propos de cette histoire,je citerai quelques récits:apollon a écrit :c est quoi l histoire?mohamed repartissait ses jours entre ses epouses,et cmme ca etait le jour de hafssa ,cette derniere etait allee voir son pere(ou aicha selon d autres recits).ca etait une occasion pour mohamed d appeller son esclave maria la copte et de coucher avec elle sur le lit de hafssa.a son retour(il y en a des recits qui disent que ca etait le jour de aicha et non hafssa) cette derniere a surpris mohamed et maria dans sa demeure.comment? il y plusieurs recits et versions dont c est pas l appel de detailler.
grosso modo ,hafsa a ete si furieuse que mohamed lui avait promis et jurer de ne plus toucher a son esclave
رأيت من كانت عندك والله لقد سئتني، فقال النبي صلى الله عليه وآله والله لأرضينك فإني مسر إليك سرا فاحفظيه، قالت: ما هو؟، قال: إني أشهدك أن سريتي هذه علي حرام رضا لك
طبقات ابن سعد
mais hafssa au lieu de conserver le secreet ,elle n avait pas hesite a mettre son "alliee" aicha au courant..
quelle a ete la reaction de mohamed?
أخبرنا محمد بن عمر ... عن القاسم بن محمد قال: خلا النبي بمارية في بيت حفصة ودخلت عليه حفصة وهى (مارية) معه! في بيتها فقالت يا رسول الله في بيتي وفي يومي وعلى فراشي فقال النبي هي على حرام فأمسكي عني( قالت (حفصة) لا اقبل دون أن تحلف ليّ(
(*) الطبقات الكبرى لأبن سعد باب ذكر المرأتين اللتين تظاهرتا على رسول الله صلعم وتخييره نساءه
قال أبو عبد الرحمن النسائي: أخبرنا إبراهيم بن يونس بن محمد, حدثنا أبي, حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت له أمة يطؤها فلم تزل به عائشة وحفصة حتى حرمها, فأنزل الله عز وجل {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك} إلى آخر الاَية. وقال ابن جرير: حدثني ابن عبد الرحيم البرقي, حدثنا ابن أبي مريم, حدثنا أبو غسان, حدثني زيد بن أسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أصاب أم إبراهيم في بيت بعض نسائه فقالت: أي رسول الله في بيتي وعلى فراشي ؟ فجعلها عليه حراماً فقالت: أي رسول الله كيف تحرم عليك الحلال ؟ فحلف لها بالله لا يصيبها فأنزل الله تعالى: {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك} قال زيد بن أسلم: فقوله أنت علي حرام لغو وهكذا روى عبد الرحمن بن زيد عن أبيه.
(Ibn Kathir)
فلما خبر حفصة نبيّ الله صلى الله عليه وسلم بما أظهره الله عليه من إفشائها سرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عائشة قالت منْ أنْبأَكَ هَذَا يقول: قالت حفصةُ لرسول الله: من أنبأك هذا الخبر وأخبرك به قالَ نَبّأَنَي العَلِيمُ الخَبِيرُ يقول تعالى ذكره: قال محمد نبيّ الله لحفصة: خبرني به العليم بسرائر عباده, وضمائر قلوبهم, الخبير بأمورهم, الذي لا يخفى عنه شيء.
(Tabari)
apollon a écrit :il etait si furieux qu il s etait isole de toutes ses femmes pendant un mois
أنه أراد بذلك المرأة التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يقبلها لأجل أزواجه، قاله ابن عباس وعكرمة. والمرأة أم شريك. وقول ثالث - إن التي حرم مارية القبطية، وكان قد أهداها له المقوقس ملك الإسكندرية. قال ابن إسحاق: هي من كورة أنصنا من بلد يقال له حفن فواقعها في بيت حفصة. روي الدارقطني عن ابن عباس عن عمر قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بأم ولده مارية في بيت حفصة، فوجدته حفصة معها - وكانت حفصة غابت إلى بيت أبيها - فقالت له: تدخلها بيتي! ما صنعت بي هذا من بين نسائك إلا من هواني عليك. فقال لها: (لا تذكري هذا لعائشة فهي علي حرام إن قربتها) قالت حفصة: وكيف تحرم عليك وهي جاريتك؟ فحلف لها ألا يقربها. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تذكريه لأحد). فذكرته لعائشة، فآلى لا يدخل على نسائه شهرا، فاعتزلهن تسعا وعشرين ليلة، فأنزل الله عز وجل "لم تحرم ما أحل الله لك" الآية.
(Kourtoubi)

